تشمل عملية تجميل الجفون (رأب الجفن) إزالة الجلد الزائد، وأحيانًا جزءًا من العضلات والأنسجة الدهنية في الجفون.

ما هي عملية تجميل الجفون (Blepharoplasty)؟

مع التقدم في العمر، يحدث ترهل في الجفون العلوية والسفلية نتيجة زيادة الجلد، كما تظهر الانتفاخات في الجفون السفلية بسبب بروز الدهون. قد تؤدي هذه الحالة إلى مشاكل وظيفية وجمالية في الوقت نفسه. في مثل هذه الحالات، يتم تطبيق علاجات موجهة حسب المشكلة. يتم إزالة الانتفاخات الناتجة عن بروز الدهون وكذلك الترهلات الناتجة عن الجلد الزائد من خلال شق جراحي يتم إجراؤه في طية الجفن العلوي.

في الجفن العلوي، يتم إخفاء الأثر داخل ثنية الجفن، لذلك يكون الأثر غير ملحوظ إلى حد كبير. أما في جراحات الجفن السفلي، فيتم إجراء الشق أسفل الرموش أو من داخل الجفن. وفي الحالات التي يكون فيها ترهل الجلد مصاحبًا، يتم إجراء الشق مباشرة أسفل خط الرموش، ويكون الأثر أيضًا بسيطًا. أما عند إجراء الشق من داخل الجفن، فلا يترك أي أثر ظاهر من الخارج.

 
 

العملية

وفقًا لشكاوى المريض الحالية، يمكن إجراء العملية على الجفن السفلي فقط، أو الجفن العلوي فقط، أو على كلا الجفنين معًا. يتم اختيار التخدير الموضعي مع التهدئة الوريدية أو التخدير العام حسب الحالة. وتستغرق العملية في المتوسط من ساعة ونصف إلى ساعتين، وذلك بحسب نوع الإجراء الجراحي.

تجميل الجفون

تجميل الجفون هو إجراء جراحي يهدف إلى تصحيح ترهل أو انتفاخ الجفون، ويوفر هذا الإجراء فوائد جمالية ووظيفية في آنٍ واحد.

مظهر أكثر شبابًا وحيوية: قد يُنظر إلى ترهل أو انتفاخ الجفون كعلامات على التقدم في العمر. تساعد عملية تجميل الجفون على منح مظهر أكثر شبابًا وحيوية.

تقليل الانتفاخات تحت العين: يمكن أن تسبب الأكياس تحت العين مظهرًا مزعجًا وانتفاخًا حول العينين. تساعد الجراحة على تقليل هذه الانتفاخات بشكل ملحوظ.

تحسين الرؤية: قد يؤدي ترهل الجفون العلوية بشكل مفرط إلى تقييد مجال الرؤية، ويمكن لعملية تجميل الجفون أن تساعد في تحسين النظر.

الأسئلة الشائعة

كم تستغرق عملية تجميل الجفون؟

تُجرى العملية في بيئة معقمة، ويستغرق التدخل على الجفنين العلويين عادةً حوالي 45 دقيقة. ومع ذلك، عند دمجها مع عملية شد الحاجب وإجرائها تحت التخدير العام، قد تمتد مدة العملية إلى حوالي ساعة ونصف. وقد تختلف هذه المدة حسب احتياجات المريض وخطة الجراح. تُعد عملية تجميل الجفون إجراءً جراحيًا آمنًا يحقق نتائج ناجحة عند إجرائه بعناية في ظروف معقمة وعلى يد جراح مختص.

تُعد عملية تجميل الجفون إجراءً آمنًا، وعند إجرائها بتخطيط جراحي دقيق وباستخدام التقنيات الصحيحة، فإنها تساعد المرضى على تحقيق النتائج الجمالية والوظيفية التي يرغبون بها. كما أن المتابعة الدقيقة قبل العملية وبعدها تُعد أمرًا مهمًا لتقليل المخاطر المحتملة إلى الحد الأدنى.

تتضمن عملية تجميل الجفون (Blepharoplasty) إزالة الجلد الزائد، وأحيانًا جزء من العضلات والأنسجة الدهنية في منطقة الجفون. تُعد هذه العملية دائمة وتوفر نتائج طويلة الأمد، حيث يمكن أن تستمر آثارها عادةً من 10 إلى 15 عامًا. يتم إجراء هذه العملية لتصحيح ترهل أو انتفاخ الجفون والحصول على مظهر أكثر شبابًا وانتعاشًا. كما أن فترة التعافي بعد العملية تكون سريعة، ويمكن للمرضى غالبًا العودة إلى أنشطتهم اليومية الطبيعية خلال وقت قصير. وتُعد هذه العملية وسيلة فعّالة لعلاج المشكلات الجمالية والوظيفية حول العينين.