شد الرقبة Elmas+

ما هو شدّ الرقبة؟

 

تجميل الذقن المزدوج هو في الواقع مفهوم واسع يشمل العديد من العوامل. لفهم ذلك، من الضروري أولاً تعريف منطقة اللغد. تُعرف منطقة اللغد في الطب بأنها المنطقة العلوية من الجزء السفلي للرقبة تحت الذقن. قد توجد حالات مختلفة تسبب إزعاجًا للمريض في هذه المنطقة، ومنها:

تراكم الدهون الزائدة في منطقة اللغد،
ارتخاء العضلات التي تدعم هذه المنطقة وتغلفها مثل الأرجوحة،
الترهل الناتج عن فقدان مرونة الجلد،
تضخم الغدد اللعابية تحت الذقن،
اضطرابات في المظهر نتيجة مشاكل تطورية في عظم الفك.

يساعد تصحيح هذه الحالات على تحسين المظهر وإبراز خط الفك بشكل أوضح.

ما هي الخيارات الجراحية في تجميل الذقن؟

 

شفط الدهون (Liposuction)
يجب تخطيط العملية حسب حالة المريض. فشكوى المرضى من وجود دهون زائدة في منطقة اللغد قد لا تكون دائمًا بسبب الدهون فقط. في المرضى الشباب، يمكن إزالة الدهون بسهولة عن طريق شفط الدهون، نظرًا لمرونة الجلد العالية لديهم، مما يساعد على التكيف بشكل أفضل.
ومع ذلك، قد لا يكون شفط الدهون وحده كافيًا لدى المرضى الأكبر سنًا، لأن الجلد قد لا يتكيف بعد إزالة الدهون، مما يؤدي إلى استمرار الترهل، وقد يحتاج هؤلاء المرضى إلى عملية شد الرقبة.

استئصال الدهون تحت الذقن (Submental Lipectomy)
في حال ارتخاء عضلة البلاتيسما التي تدعم الرقبة مثل الأرجوحة، ووجود دهون زائدة تحتها، يتم إجراء شق صغير بطول 2-3 سم تحت الذقن، ويتم إزالة الدهون وشد العضلة.

الإزالة الجزئية للغدة اللعابية
قد لا يدرك المرضى ذلك، لكن زيادة حجم الغدة اللعابية تحت الذقن قد تؤثر على شكل الذقن. أثناء هذه العملية، يتم إزالة جزء من هذه الأنسجة بعناية.

شد الرقبة (Neck Stretching)
يمكن اعتبار شد الرقبة مزيجًا من العمليات المذكورة أعلاه. يتم شد الجلد من خلال شق يمتد من أمام الأذن إلى خلف فروة الرأس، أو من خلال إزالة الجلد الزائد تحت الذقن بمقدار 2-3 سم، مع شد العضلات وإزالة الدهون الزائدة إن وجدت. يجب تقييم المرضى بشكل شامل، حيث أن العديد ممن يطلبون شد الرقبة فقط قد يحتاجون أيضًا إلى شد الوجه.

زرعات الفك (Jaw Prostheses)
تظهر منطقة اللغد بشكل أوضح لدى الأشخاص الذين يعانون من تراجع الذقن للخلف. يؤدي اتساع الزاوية بين الرقبة والذقن إلى مظهر غير متوازن. يمكن تصحيح ذلك باستخدام زرعات الذقن أو الفيلر، مما يساعد على إبراز الذقن واستعادة مظهر خط الفك الطبيعي. ويتم وضع هذه الزرعات من خلال شق صغير داخل الفم أو تحت الذقن.

تجميل الذقن المزدوج

 

جراحة الذقن المزدوج هي إجراء تجميلي يهدف إلى إزالة الدهون الزائدة أو الترهلات في منطقة الذقن والرقبة.

شد الذقن والرقبة: يساعد تجميل الذقن المزدوج على استعادة مظهر أكثر شبابًا وشدًا من خلال إبراز خط الفك بشكل أوضح.

إزالة الترهلات والدهون: يساهم في تقليل الترهلات تحت الذقن عن طريق إزالة الجلد الزائد والأنسجة الدهنية.

تحسين المظهر الجمالي: يعمل على تصحيح ملامح الوجه ويوفر مظهرًا أكثر توازنًا وتناسقًا.

زيادة الثقة بالنفس: يساعد الحصول على مظهر أكثر جاذبية في تعزيز ثقة المريض بنفسه.

الأسئلة الشائعة

كم يوم يستغرق التعافي بعد جراحة الذقن المزدوج؟

عند إجراء شفط الدهون، وهو إجراء يهدف إلى إزالة الدهون من منطقة الذقن، يتم عادةً عمل شق صغير. ومن خلال هذا الشق، يتم توجيه أنبوب رفيع أو قنية إلى منطقة الذقن لشفط الأنسجة الدهنية الزائدة. يُعرف هذا الإجراء أيضًا بتجميل الذقن المزدوج أو جراحة شفط الدهون، وقد تستغرق فترة التعافي حوالي شهر واحد.

تجميل الذقن المزدوج هو إجراء تجميلي دائم ولا يحتاج إلى تكرار طالما يحرص الشخص على نمط حياته. يمكن أن تكون نتائج هذا الإجراء دائمة، ولكن يجب اتخاذ بعض الاحتياطات لضمان استمرارها لفترة طويلة. ويُعد الحفاظ على الوزن من أهم العوامل في هذا السياق.

على الرغم من أن مشكلة الذقن المزدوج غالبًا ما ترتبط بزيادة الوزن، إلا أنها قد تحدث بغض النظر عن العمر أو الوزن. ومن المفارقات أنه قد يحدث ترهل وارتخاء في منطقة الذقن حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن مثالي أو يعانون من نقص الوزن. وقد يكون ذلك نتيجة لأسباب مختلفة مثل انخفاض مرونة الجلد أو العوامل الوراثية.

يمكن أن يكون تجميل الذقن المزدوج خيارًا مناسبًا لتصحيح أو إزالة هذا الترهل. ومع ذلك، من المهم الانتباه إلى نمط حياة الشخص بعد هذا الإجراء، لأن مشاكل الترهل في منطقة الذقن قد تعود مرة أخرى. لذلك، فإن الحفاظ على الوزن واتباع نمط حياة صحي بعد العملية يمكن أن يدعم نجاحها على المدى الطويل.